coaching

coaching

الأحد، 13 أغسطس 2023

بناء الثقة بالنفس: المفتاح لتحقيق التفوق الدراسي

بناء الثقة بالنفس: المفتاح لتحقيق التفوق الدراسي

بناء الثقة بالنفس: المفتاح لتحقيق التفوق الدراسي

الثقة بالنفس هي عامل محوري يلعب دورًا حاسمًا في تحسين الأداء الدراسي والنجاح الشخصي. عندما نمتلك ثقة قوية بأنفسنا، نجد أنفسنا أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات وتحقيق أهدافنا. إليكم بعض النصائح حول كيفية بناء الثقة بالنفس وكيف يؤثر ذلك على تحسين الأداء الدراسي:

  1. التعرف على نقاط القوة:
  2. قم بتحديد مهاراتك وقدراتك الفريدة. اكتشاف نقاط قوتك يعزز شعورك بالقيمة الشخصية ويسهم في بناء الثقة بالنفس.

  3. تحديد الأهداف:
  4. حدد أهدافًا واقعية وقابلة للقياس. عند تحقيق أهداف صغيرة، ستشعر بالإنجاز وزيادة الثقة في قدراتك.

  5. التحدث بإيجابية للذات:
  6. اتجه نحو النفس بالكلمات الإيجابية والتشجيع. تجنب الانتقاد العنيف واستبداله بالتشجيع والتقدير لجهودك.

  7. تجاوز مخاوفك:
  8. قد تكون المخاوف وعدم اليقين عوائق لبناء الثقة بالنفس. تحدي هذه المخاوف بشكل تدريجي وتجاوزها يسهم في تعزيز شعورك بالثقة.

  9. تعلم من الأخطاء:
  10. لا تخشى الفشل. اعتبر الأخطاء فرصًا للتعلم والتطوير. كل مرة تتعلم من خلال تجاربك، تزيد من ثقتك في قدرتك على التغلب على التحديات.

  11. تطوير المهارات:
  12. تعلم واكتساب المهارات الجديدة يمكن أن يسهم في تقوية الثقة بالنفس. اجعل من تطوير نفسك جزءًا أساسيًا من رحلتك الشخصية والأكاديمية.

  13. العناية بالنفس:
  14. اهتم بصحتك العامة وسلامتك النفسية. الاهتمام بالنفس يزيد من شعورك بالرضا والتوازن، مما ينعكس إيجابيًا على أدائك الدراسي.

  15. التفكير الإيجابي:
  16. ركز على الجوانب الإيجابية في كل موقف. التفكير الإيجابي يساهم في تحفيز الثقة بالنفس وتحسين الأداء العام.

  17. العمل على تحقيق الأهداف الصغيرة:
  18. قم بتقسيم الأهداف الكبيرة إلى أهداف صغيرة وملموسة. تحقيق هذه الأهداف يعزز إحساسك بالقدرة على التحقق من نفسك.

باختصار، بناء الثقة بالنفس هو عملية تستدعي الوقت والجهد. عندما تؤمن بقدرتك على تحقيق النجاح، ستجد أن أدائك الدراسي يتحسن تدريجيًا. الثقة بالنفس هي أساس نجاحك وتفوقك، وهي تؤثر بشكل إيجابي على كافة جوانب حياتك.

دور الكوتش المدرسي في تعزيز الثقة بالنفس والتفوق الدراسي

دور الكوتش المدرسي في تعزيز الثقة بالنفس والتفوق الدراسي

الكوتش المدرسي يمكن أن يكون مفتاحًا حقيقيًا في تعزيز ثقتك بنفسك وتحقيق التفوق الدراسي. هذا الشخص ليس مجرد معلم، بل هو رفيق يساعدك على استكشاف إمكانياتك والوصول إلى أقصى إمكاناتك.

من خلال توجيهك نحو تحديد الأهداف الواقعية والمساعدة في تطوير خطط دراسية فعالة، يمكن للكوتش المدرسي أن يساعدك على البناء المستمر لثقتك بنفسك. كما أنه سيساعدك في تطوير مهارات التفكير الإيجابي والتعامل مع الضغوط بطرق صحيحة.

الكوتش المدرسي سيكون مستمعًا متفهمًا لتجاربك ومخاوفك. سيعمل معك على تحويل هذه المخاوف إلى فرص للتعلم والتطور. سيقوم بتقديم الدعم اللازم لكل تحدي تواجهه، سواء كان ذلك في التحضير للامتحانات أو التعامل مع ضغوط الدراسة.

في الختام، نعلم جميعًا أن رحلة التعليم تأتي مع تحدياتها ولكن مع وجود الثقة بنفسك ودعم الكوتش المدرسي، يمكنك تحقيق أهدافك وتجاوز التوقعات. نتمنى لك التوفيق في امتحاناتك وفي كل رحلتك الدراسية.

بالتوفيق،

دعوة للاتصال بالكوتش المدرسي

دعوة للاتصال بالكوتش المدرسي

هل تبحث عن طريقة لتحقيق أفضل نتائج دراستك وزيادة ثقتك بنفسك؟

اتصل بالكوتش المدرسي اليوم واحصل على الدعم الذي تحتاجه لتحقيق أقصى إمكانياتك!

سنكون هنا لمساعدتك في تطوير مهاراتك الأكاديمية وتحقيق التفوق الدراسي.

اتصل الآن على الرقم التالي: 0552394087 أو قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك لمزيد من المعلومات والتواصل: اhttps://www.facebook.com/coachtayebi/.

لا تدع الفرصة تفوتك، اتصل وابدأ رحلتك نحو النجاح والتميز الدراسي!

بالتوفيق!

الجمعة، 11 أغسطس 2023

دليل لتحقيق أهدافك الأكاديمية والشخصية في العام الدراسي الجديد من خلال التخطيط الجيد.">

كيفية تخطيط سنة دراسية ناجحة: دليل لتحقيق أهدافك

استعدادًا لبداية سنة دراسية جديدة، يأتي التخطيط كعامل أساسي لتحقيق النجاح والتفوق. في هذه المقالة، سنستعرض أهمية التخطيط لسنة دراسية مثمرة ونقدم لك خطوات فعّالة لضمان تحقيق أهدافك الأكاديمية والشخصية.

أهمية التخطيط لسنة دراسية جديدة:

  • تحديد الأهداف بوضوح وتحديد الخطوات اللازمة لتحقيقها.
  • تنظيم وقتك بفعالية، مما يقلل من التوتر ويزيد من الإنتاجية.
  • تحفيز الانضباط وزيادة القدرة على الالتزام بالجداول الزمنية.

كيفية تخطيط سنة دراسية ناجحة:

  1. وضوح الأهداف: حدد أهدافك بدقة وتحديد، سواء كانت درجات معينة أو تطوير مهارات محددة.
  2. تقسيم الأهداف: قسّم الأهداف الكبيرة إلى أهداف فرعية أصغر قابلة للإدارة.
  3. إعداد جداول زمنية: قم بإعداد جداول زمنية أسبوعية أو شهرية لتوزيع وقتك بين مختلف المهام.
  4. استخدام تقنيات الفاصل الزمني: قم بتطبيق تقنيات الفاصل الزمني لزيادة التركيز والإنتاجية، مثل تقنية Pomodoro.
  5. تقييم وتعديل: قم بمراجعة تقدمك بانتظام وقم بتعديل الخطط إذا لزم الأمر.

إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة إضافية في تخطيط سنتك الدراسية أو تحقيق أهدافك، فلا تتردد في التواصل معنا. نحن هنا لمساعدتك في رحلتك التعليمية والشخصية. اتصل بنا عبر البريد الإلكتروني alibabadz48@gmail.com أو على صفتتنا على الفيسبوك المرافقة الدراسية او على الرقم 0552394087 للمزيد من المعلومات.

الخميس، 10 أغسطس 2023

أهمية الكوتش المدرسي في تحقيق أقصى إمكاناتك وتطوير مهاراتك التعلمية

 

هل تواجه صعوبات في تعلمك أو في تحقيق نتائجك المدرسية؟ هل تشعر بالضغط في المدرسة، أو بالإحباط، أو حتى بالملل؟ هل ترغب في تطوير مهاراتك، وبناء ثقتك بنفسك، وزيادة إبداعيتك في الدراسة؟ إذا كانت إجابتك "نعم"، فمن الواضح أنك بحاجة إلى كوتش مدرسي. الكوتش المدرسي هو شخص مدرب ومؤهل يساعدك على تحقيق أهدافك التعليمية وتخطي التحديات بطرق فعالة وممتعة. في هذا المقال، سنستكشف مفهوم الكوتش المدرسي ومزاياه للطلاب من جميع المراحل والأقسام.

دور وأهمية الكوتش المدرسي في تحسين الأداء الأكاديمي وتطوير مهارات التعلم

في عالم متطور ومليء بالتحديات الأكاديمية، يلعب الكوتش المدرسي دورًا حيويًا في توجيه الطلاب نحو تحقيق أهدافهم الأكاديمية وتطوير إمكاناتهم. من خلال تقديم دعم شخصي واستراتيجيات متخصصة، يساعد الكوتش المدرسي الطلاب على تجاوز التحديات وتحقيق النجاح بطرق فعالة.

دور الكوتش المدرسي يتجاوز التعليم التقليدي، حيث يعمل على تحفيز الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. يساعدهم على وضع أهداف واضحة وواقعية، ويوفر لهم التوجيه والدعم للوصول إلى تلك الأهداف بطرق مبتكرة ومحفزة.

أحد أهم جوانب الكوتش المدرسي هو تطوير مهارات التعلم لدى الطلاب. يقدم لهم استراتيجيات فعالة لتحسين التفكير النقدي وتعزيز تفاعلهم مع المواد الدراسية. من خلال تقديم طرق تنظيم الوقت وتحفيز الانخراط الإيجابي، يسهم الكوتش في تحقيق تجربة تعليمية أكثر إثراءً وفاعلية.

أهمية الكوتش المدرسي تكمن في:

  • تعزيز الثقة بالنفس وتحقيق تحسن ملموس في أداء الطلاب الأكاديمي.
  • تطوير مهارات التعلم وتحفيز التفكير النقدي والإبداعي.
  • توفير توجيه فردي واستراتيجيات متخصصة لتحقيق أهداف التعلم.
  • مساعدة الطلاب في التعامل مع التحديات والضغوط الدراسية بشكل فعال.

الختام: إذا كنت تسعى لتحقيق أقصى إمكاناتك الأكاديمية وتطوير مهاراتك التعلمية، فإن الكوتش المدرسي هو الشريك المثالي لك. من خلال دعمه وتوجيهه، يمكن للطلاب تجاوز الصعاب وتحقيق النجاح بمزيد من الثقة والفعالية.

إذا كنتم مهتمين بالاستفادة من خدمات الكوتش المدرسي، ندعوكم للاتصال بنا لمزيد من التفاصيل وترتيب جلسة استشارية. سوف يسعدنا أن نكون شريكًا في رحلتكم التعليمية نحو التفوق والنجاح. يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني alibabadz 48@gmail.comأو الهاتف ا 0552394087.أو من خلال مواقع التواصل الإجتماعي الموجودة على المدونة h.

الاثنين، 9 يناير 2017

معادلة النجاح


لا تستطيع أن تكون ناجحا إذا لم تؤمن بنفسك
لأن الحياة لاتأتي لأصحاب الجمال أو الجاة أو من يملكون المال
وانما تاتي لمن يؤمن بنفسه ..لذلك ثق بنفسك لتصنع معجزات من المستحيل، فالإيمان بقدراتك و الثقة بنفسك  تمكنَك من تحديد أهدافك و التخطيط لها و العمل علةتنفيذ مخططاتك و الاستمرار حتى الوصول لخط النهاية 

ستواجهك عقبات ربما  يحبطك المحيطون بك و يضعفون عزيمتك  و يستهينون بأحلامك و أهدافك و هنا تأتي النقطة الحاسمة هل أنت ممن تهزمهم الظروف و تتغلب عليهم و تخمد و تطفئ الشعلة بداخلهم أم أنت ممن هم أفوى من الظروف أو بالأحرى هم الذين يصنعون الظروف المناسبة لتحقيق أحلامهم و أهدافهم قاعدةالتغيير و النجاح  كالتالي 
الرغبة+ المعرفة + الممارسة + الإستمرارية = التغيير فلتتحرك للتغيير للأفضل 

ما هو حلمك ؟فماذا عليك أن تعرف لتحقيقه ، مارس ما عرفته استمر ثم استمر حلمك الآن يتحول إلى حقيقة

إليك هذا الفيديو التحفيزي الذي ربما يغير فيك الشيء الكثير 



شاركنا رأيك من خلال التعليق إذا أعجبك الموضوع شاركه مع الأصدقاء 

الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

الفرق بين الدعم المدرسي و المرافقة الدراسية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
أعزائي موضوع اليوم هو الفرق بين الدعم المدرسي و المرافقة الدراسية





     
le coaching scolaire



لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط 





أنتظرتعليقاتكم و أسئلتكم و الاشتراك في المدونة ليصلكم الجديد 

الجمعة، 16 ديسمبر 2016

هل عجلة دراستك متزَنة ؟

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته 
أعزائي التلاميذ بعدانقضاء الفصل الأول من العام الدراسي تأتي عملية التقييم و التقويم 
سنقوم بتقييم الفصل باستعمال أداة قويَة جدا أستخدمها في ورشات التدريب ة حصص الكوتشيغ مع التباميذ 
و هي عجلة الدراسة المتزنة 
إليك فكرة العجلة 
المرحلة الأولى 

نكتب المواد حسب الشعبة دون استثناء 
ثم نسجل عليها علامات الفصل الأول حسب التدريجات في كل مادة هناك تدريجات من 1 إلى 10 اي كل تدريجة بعلامتين ثم نرسم العجلة لتظهر في الأخير هل متزنة أم لا 


ملاحظة نحاول نرسم الخطوط منحنيةو ليست مستقيمة
المرحلة الثانية
نرتب المواد حسب ضعفها في العجلة 
مثلا في الصورة نلاحظ أن مادةالفرنسيةعلامتها اضعف علامةو هكذا من الأضعف إلى الأقوى 
المرحلةالثالثة
وضع خطة لتقوية النقاط الضعيفة و تعزيز النقاط القوية 

نحدد الهدف المرجو تحقيقه في الفصل الثاني مثلا في مادةالفرنسيةالهدف تحيق
معدل 10/20مثلا بدل 05/20 
ثم تحديد الإجراءات المتخدة و المناسبة لتحقيق الهدف 
المرحلة الثالثة وهي الخطوة الأهم و هي التنفيد و الممارسة للاجراءات المحددة 
المرحلة الرابعة الاستمرارية ثم الاستمرارية 
هذه باختصار فكرة عجلة الدراسة الكتزنة 
the study weel 
التي استوحيت فكرتها من عجلة الحياة المتزنة
أتمنى أن تستفيدوا من هذه التقنية في تحسين علاماتكم الدراسية في الفصل الثاني 
أنتظرتعليقاتكم و مساهماتكم نجاحكم فخر لي يمكنكم مراسلتي على الأيميل أو على صفحتي على الفيسبوك 
للمساعدة يمكنكم تحميل صورة العجلة و جدول الاجراءات من الرابط في الأسفل 
العجلة
http://adf.ly/1h30oT
جدول الاجراءات 
http://adf.ly/1h30up

اذا واجهتم أي مشكلة يمكنكم مراسلتي على الايميل 
tayebiphilo@gmail.com

الخميس، 13 أغسطس 2015

نبذة عن الكوتشينغ




قد تكون من القلائل الذين سمحت لهم الفرصة أن تعلموا أو سمعوا عن الكوتشنج، وبما 
أنه من المصطلحات التي باتت تأخذ انتشاراً كبيراً في العشرين السنة الماضية في أوروبا وشمال أمريكا ومناطق أخرى من العالم
 ومع تزايد وانتشار المعلومات في العالم أصبح من الصعب على الكثير من المدراء والمدرسين وغيرهم أن يكونوا ملمين بكل جديد، لأن التسابق المعرفي أصبح من الصعوبة اللحاق به
فأنت أمام خيارين: أما أن تستسلم وتبقى على معلوماتك السابقة التي سوف تكون في مهب الريح بعد سنوات قليلة إن لم يكن قبل ذلك أو أن تعارك من أجل التطوير والتحديث والالمام بكل جديد مع صعوبة ذلك في العصر المعلوماتي الراهن حيث أن في عالم تزداد فيه الطلبات والضغوط و الأشغال وتتطلب مزيداً من الأداء و الإنتاجية من المديرين والموظفين و أفراد الأسرة أو حتى أنفسنا ، وبالرغم من ذلك لن تحصل على المزيد من الوقت حتى تنتج و تصل إلى أهدافك ، ومن الصعوبة أن تحصل على المزيد من المال أو شخص آخر يقوم بالأعمال ومع ذلك فدائماً ما يطلب منك بذل المزيد بأقل جهد وتكلفة. ونجاح أو فشل أي منظمة يعتمد على جودة أداء و إنتاجية العاملين بها . وأعظم موارد تمتلكها الشركة أو المنظمة هي مهارات و سلوكيات العاملين بها . ولصعوبة الحصول على ميزانية أكبر لتدريب العاملين في دورات تدريبية مكثفة و مكلفة . فالطريقة الأكثر فعالية للتدريب هي التعلم التفاعلي مع المواقف بوجود مدرب أو ما نسميه ( كوتش- مستشار شخصي- التدريب بالمصاحبة ). هو
هو حوار تفاعلي، تعاوني، تحريري بين شخصين (الكوتش والمستفيد) يهدف إلـى تحرير طاقات الفرد الكامنة من أجل أداء وجودة حياتية أعلى، تمكين المستفيد، ومساعدته لاحداث التغيير المطلوب من خلال تيسير عملية التعلم الذاتي والمسؤولية الحياتية في الكوتشنج الكوتش يلعب دور الميسر لييسر عملية التغيير وذلك من خلال: مصاحبة المستفيد بالمحادثة، والتفاعل مع المواقف، تشجيع واستثارة افكاره، مشاعره وسلوكه للوصول إلى النتائج المرجوة  باستخدام مهارات الاستماع الفعال، مهارات طرح الأسئلة المثيرة والموضحة، مهارات التغذية الراجعة ومجموعة من المهارات، الادوات والنماذج الاخرى لادارة الجلسات .... باختصار جلسة الكوتشنج توفر لك مساحة ووقت من التفكير والنقاش عن احلامك أهدافك، وما تريد الوصول إليه وكيف تصل إليه - بمصاحبة ومحادثة كوتش محترف متى تحتاج جلسة أو مجموعة جلسات بمعني هو عملية تحفيز و توجيه وإرشاد وتقديم المشورة للآخرين و الإرشاد و التحفيز و التطوير من خلال جلسات الكوتش مع الأفراد. إذا اردت مثلاً أن  
-         ترفع وتحسن من مستوى أداءك وانجازك في الحياة بصورة عامة 
-         ترفع وعيك الذاتي بـ (نقاط قوتك، ضعفك، ميولك، اهتماماتك...) 
-         تقرب الفجوة بين الأداء الحالي والأداء المرغوب 
-         تطور وعيك وعلاقتك بنفسك والآخرين والحياة 
-         تعرف التخصص والوظيفة والدور المناسب لك في الحياة 
-         تزيد من الانضباط والمسؤولية الذاتية ومستوى التحفيز لديك 
-         تقريب الفجوة بين مستوى الأداء الحالي والمستوى المطلوب من الأداء و الإنتاجية و تحقيق النتائج المرغوب فيها
-         اكتشاف نقاط الضعف والقوة وتحديد العقبات لدى الفرد
-         تنمية مهارات الأفراد بشكل فردي
-         كيف تساعد الآخرين في رفع أدائهم و إنتاجيتهم المهنية
-         مساعدة المتدرب على اكتشاف ذاته وتحديد المشاعر والقناعات الإيجابية والسلبية
-         مدخل للنمو الشخصي والمهني للفرد
-         قيادة وإدارة الذات الآخرين بفعالية
-         توازن بين أدوارك الحياتية المخلتفة
-         الوصول إلى هدف ما



خصائص التدريب بالمصاحبة
        لا يركز على التوجيه المباشر وإنما مساعدة الفرد على تطوير نفسه
        يهدف إلى تحقيق أهداف المؤسسة والأهداف الشخصية في نفس الوقت
        التأكيد بأن الفرد لدية إمكانيات وطاقات لم تستثمر بكفاءة
        التركيز على الممارسة الواقعية وحاجات الفرد الفعلية
حياة وتجارب :
  وقد اثيتث الدراسات والابحاث فعلية الكوتشنج في التغير وتحسين الذات فعلي سبيل المثال تبين أن الاستبيان الذي وُزع على 2165 مستفيد من جلسات الكوتشنج في 62 دولة وضح الفوائد والتحسينات التالية لدى المستفيد بالنسب  
الثقة وتقدير الذات ب %80.
مهارات الاتصال %72.
الأداء الوظيفي %70.
العلاقات %73.
التوزان بين العمل والحياة الشخصية %63.
  وممن عاشوا هذه التجربة التنويرية الرائعة:
 "الكوتشنج هو أفضل طريقة ممكنة للشخص أن يغوص في أعماق ذاته وفهمها عن طريق التفكير بصوت عال مع الكوتش من خلال أسئلة يطرحها الكوتش للمتدرب تحفزه وتثير عقله...أعتقد أنه أفضل برنامج تطويري حظيت به إلى الآن .. وهو أول خطوة علمية عملية توصلني إلى الهدف ...هو فعلا .. رحلة الاسترشاد إلى النور" ..  
"لقد استفدت جدًا من جلسات الكوتشنج التي جلستها ، وبكل صراحة فإن مساحة الرؤية لدي قد اتسعت في كثير من الأمور واستطعنا ولله الحمد - سويًا – تحديد صورة وهوية لشخصي المستقبلي وما أريد أن أكون عليه".  
"الكوتشنج هي جلسة  تفتح للشخص المتلقي ابواب جديدة وكثيرة و تجعله يختار من قائمة اكبرالكوتشنج لايعمل على ملئ المساحة بينك الآن وما تريد ان تحققه فقط , بل يتعمق في جذورك الآن ليصل للأرض و يغرس فهما اعمق لنفسك لتكون "صبة" تستطيع الانطلاق منها للقمة بدون اهتزازات كثيرة حتى تخرج وانت تشعر بان هناك شفافية بينك وبين نفسك سيعيد صياغة مصطلحاتك و "وخريطتك" على حسب ماتريد انت".
- الكوتش والمجالات السبع الأكثر حيوية . 
1- المجال الصحي.  
2- المجال العائلي.  
3 - المجال المالي.  
4- المجال الفكري.  
5 - المجال الاجتماعي.  
6 - المجال المهني.  
7- المجال الروحي

تعلم الكوتشنج(وكن المستشار الشخصي المحترف):
        الموظفين من جميع التخصصات والمستويات.
        الذين يعملون في مجالات الاستشارات الشخصية والعائلية والتعليمية
        الذين يعملون في مجال الأعمال والقطاع الخاص
        المدربين والآباء.  
        الضباط والقانونيين.
        لمن يريد أن يطور أدائه أو أداء الآخرين أو يريد ان يعمل مستشار شخصي محترف
       للمهتمين في التطوير و التنمية البشرية.
       للاستشاريين و المرشدين و المربين في التربية و التعليم للمعلمين و المدربين.
         مدراء الموارد البشرية

.


-أدوات الكوتشنج.
1- الإتصال مع الآخرين .
2- الدعم.
3- الإرشاد.
4- التعليم والتعلم .
5- التحدي
- مستويات الكوتشنج.
- الأرجل الثلاثة للكوتشنج :
1- الاسقبال والاستبقاء.
2- التواصل الواضح الناجح.
3- القيادة والتحفيز والتطوير.
- العوائد الاستثمارية من الكوتشنج.
- الفوائد الناتجة عن الكوتشنج

.

* الكوتشنج باستخدام تقنيات البرمجة اللغوية العصبية
هو أحد البرامج الحديثة التي تهتم بتقديم التقنيات المتقدمة عن طريق التدريب المباشر مع المتدرب والذي يظهر أفضل ما لدى المتدرب وذلك عن طريق تغيير وصقل ما يركز عليه. فنحن نركز على ما لديك من إمكانات التي لا تستخدمها ولا تركز عليها. إن أفضل إسهامات مدربي NLP     هي تغيير الاشخاص العاديين وجعلهم في أعلى المراتب لأداء ماهو مطلوب منهم. ولتسهيل الوصول إلى أهدافكم وإنجاز ما تريدون في اي مرحلة في حياتكم. إن هذه التقنية التي تتعلمها ستساعدك بخلق مستقبلك بالشكل الذي تريده.
ا*لكوتشنج والقيادة :
هناك علاقة بين الكوتشنج والقيادة. كما هو متعارف، القيادة تميل إلى الاهتمام بالناس، العلاقات، المستقبل، التغيير، والتطلعات المستقبلية للمؤسسة أو فرق العمل، على عكس الادارة التي تركز جهدها على العمليات، الاشياء والانظمة، الحاضر، وكفاءة سير العملية الادارية. استخدام الكوتشنج كمنهج قيادي يعزز مفهوم الاهتمام بالأفراد، العلاقات، المستقبل، التغيير والتطلعات المستقبلية للمؤسسة. القائد الكوتش ييسر التغيير ولا يفرضه من خلال استخدام مبادئ، صفات، مهارات ونماذج الكوتشنج المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، استخدام الكوتشنج يمّكن القادة من تحويل التحديات والمشاكل المؤسسية إلى فرص تعلم تشاركية للاستفادة منها مستقبلاً مما يزيد من فرص التعلم الجماعي في بيئة العمل ويحقق مفهوم القيادة التشاركية، أو المنظومة المتعلمة.
الكوتشنج القيادي أيضاً يهتم بتقديم جلسات كوتشنج خاصة للقيادات والمدراء لدعمهم في:

        فهم  نوع التحديات الحالية.
        توضيح الرؤية المستقبلية للمؤسسة.
        معرفة الفجوة بينهما.
        توفير مساحة من التفكير والتأمل الحر لرفع الوعي بالدور القيادي.
        إعطاء فرصة للتعبير والمشاركة.

 المقال للدكتور .م.صالح جبران محمد